ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
1
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
جلد أول مقدمهء مترجمان حمد وسپاس خداوندى را سزاست كه ممكنات را به زيور وجود آراست وبه عنايت عرفان خود كه غايت كمال وجود جنّ وانس است ، آنها را بيافريد « 1 » ، وبراي هدايت وارشاد آدميان ، برگزيدگانى كه ، گفتارشان نور ورهآوردشان وحى بود به سوى آنها گسيل داشت تا ميثاق گذشته را يادآور شوند « 2 » ، وپيمان الست را به منظور اتمام حجّت بر انسانها تمام كنند « 3 » ، وگستردگى اين هدايت وارشاد را ، با صراحت وتأكيد وحصر اعلام فرمود « 4 » ، ودر پى همهء پيامبران ، سيّد آنان وفخر عالميان را سرآمد همگان وخاتم رسولان معرّفى كرد « 5 » ، با منشورى جهانى وصحيفهاى نوراني كه مميّز حق وباطل بود ، براي تمام جهانيان ارسال داشت « 6 » ، وبا ابلاغ ديانتش خطّ بطلان بر همهء أديان تحريفى كشيد « 7 » ، وشاخص محبّت وغفران خود را پيروى از
--> ( 1 ) وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( سورهء الذاريات ، آيهء 56 ) ( 2 ) وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا . . . ( سورهء أعراف ، آيهء 172 ) ( 3 ) . . . رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( سورهء نساء ، آية 165 ) ( 4 ) . . . إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِنْ ( سورهء فاطر ، آيهء 24 ) ( 5 ) ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ( سورهء احزاب ، آية 40 ) ( 6 ) تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( سورهء فرقان ، آيهء 1 ) ( 7 ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( سورهء آل عمران ، آيهء 85 )